لما الخوف على طفلك يزيد قلقك ⚡️

مشتركه في برنامج الحمل الشامل( في حملها السابق قبل سنتين) الآن حامل بطفلها الثاني،
نومها سيئ، تفكيرها كثير، مالها خلق تسوي شي وأخذت إجازة من الدوام وقربت تخلص وهي متوترة من الرجوع.
وفوق هذا كله، أمها تمر بظروف صعبة، وهي شايلة همها معها.

يعني باختصار: ضغط من كل الجهات 💔.

وهنا بالضبط تبدأ القصة اللي تتكرر مع كثير من الحوامل.

لكن لما يدخل عنصر جديد للفكرة من معلومه ناقصه من المواقع :
“مشاعري ممكن تضر طفلي” ⚠️
الضغط يتحول من تعب نفسي… إلى خوف عميق وذنب.

ليش هذا يصير؟ تفسير بسيط من علم النفس

في علم النفس، مستوى الضغط ما يعتمد فقط على الحدث نفسه،
لكن يعتمد بشكل كبير على كيف نفسّر الحدث وهل نحس إن عندنا قدرة نتعامل معه أو لا.

لما الأم تشوف ظروفها كـ “خطر” وتحس إنها متعبة وما عندها أدوات تخفف الضغط،
العقل يدخل في وضع حماية عالية.

ولما يجي مقال أو معلومة تربط المشاعر بأذى مباشر للجنين،
العقل يعتبرها تهديد أكبر، فيرفع مستوى القلق أكثر.

مو لأن الأم تبالغ ✋🏼،
لكن لأن الدماغ مبرمج يبالغ أصلًا لما يتعلق الموضوع بالطفل 🧠 .

وبعدين يصير تفسير هذه الأعراض:
“أكيد وضعي سيئ”
“أكيد هذا مو طبيعي”
“أكيد أضر طفلي”

فيتقوّى الخوف، وترجع الحلقة من جديد.

وهنا كثير من الأمهات يحسون إنهم “محبوسين داخل رأسهم 🧠 ”.

طيب… هل المشاعر الصعبة أثناء الحمل تضر الجنين ⚠️ ؟

اللي نعرفه علميًا:
الضغط المزمن الشديد والمستمر بدون دعم ممكن يكون له آثار سلبية،
لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن 🙅‍♀️ :

  • حزن بسبب ظروف عائلية
  • قلق مرتبط بمسؤوليات حقيقية
  • تعب مرحلة مؤقتة

الرسالة اللي أحب أوصلها لكل أم

لو تحسين بزعل أو قلق لأن حياتك فعلًا مضغوطة ، هذا مو دليل إنك أم سيئة، ولا إن طفلك في خطر.
مشاعرك انعكاس لواقعك، مو خطر على جنينك.

وأحيانًا اللي نحتاجه مو معلومات أكثر…
نحتاج أمان أكثر، دعم أكثر، ورحمة أكثر لأنفسنا
وتفكير بواقعيه والالتجاء إلى الله 🫂

لأن المشكلة مو إنك قلقانة، المشكله انك خايقة لأنك قلقانة ♻️

ملاحظة 🌸

تفاصيل الحالة معدّلة للحفاظ على خصوصية المراجِعة.

كلمة أخيرة

كل حالة أشوفها في العيادة او مشتركة تشترك معاي تذكرني بشي مهم:
أعراض الجسم ما تجي من فراغ و الاحتياجات تختلف! 

عشان كذا في برامجي ما أكتفي بالتمارين فقط.
أحرص يكون فيه تواصل واستشارات وتوجيه شخصي،
لأن الخطة وحدها ما تكفي إذا الأم محتاجة طمأنة، فهم، وتأكيد إنها تمشي في الطريق الصح.

هدفي مو إنك تمشين على برنامج كامل بدون إحساس،
هدفي إنك تفهمين جسمك، تثقين فيه، وتتحركين بأمان وراحة في مرحلة تحتاج منك لطف أكثر من ضغط.

ولو تحسين إنك محتاجة دعم أو توجيه يناسب وضعك أنتِ تحديدًا،
تقدرين دائمًا تبدئين بخطوة بسيطة… خطوة فيها فهم قبل أي تمرين.

احجزي استشارتك المجانيه مع الفريق 📲 وشاركينا كيف نقدر نساعدك 🌷