ليش نحتاج نسولف بشي غير الشغل والبيت والأولاد!

بين الشغل والبيت والأطفال والمسؤوليات اللي ما تخلص، آخر شي نفكر فيه إنه نجلس نسولف بموضوع ما له علاقة بأي شي من هذا!

تحسين نفسك دايماً بنفس الدوامة: جدول، واجبات، تنسيق. وما يتبقى وقت تتكلمين فيه عن شي يفرّحك أو من اهتماماتك بس، بدون أجندة وبدون هدف 💭

وهذا بالضبط اللي ناقصنا أحياناً مو علاقة عميقة ولا مجموعة دعم، بس سوالف خفيفة تفرّغ الرأس وترجّع النفس.

قوة “العلاقات الخفيفة”

فيه مفهوم بعلم الاجتماع اسمه العلاقات الضعيفة (Weak Ties) يقصد فيها المعارف اللي مو من دائرتك القريبة: زميلة قديمة، جارة، وحدة من نادي أو هواية. هذي العلاقات، رغم إنها “خفيفة”، تفتح لك أفكار ومعلومات وزوايا نظر ما توصلك من دائرتك المقربة، لأن أهلك وصديقاتك المقربات غالباً يشبهونك بأفكارهم وخلفيتهم.

وهذا النوع من العلاقات و التفاعلات الخفيفة مع معارف أو حتى غرباء ترفع المزاج والإحساس بالانتماء، أحياناً أكثر مما نتوقع وبدون الحمل العاطفي اللي تحمله العلاقات القريبة 💓

يعني: مو كل علاقة لازم تكون عميقة عشان تفيدك. أحياناً أخف علاقة هي اللي ترجّع لك طاقتك 🌧️

ليش لازم تكون بدون أحكام أو تفاخر؟

الفايدة هذي تنكسر لو المساحة نفسها فيها حكم أو دراما. لما تكونين بمجموعة أو سالفة فيها انتقاد أو مقارنة، عقلك يدخل وضع دفاع، وبدل ما ترتاحين تتعبين أكثر.

المساحة اللي تفيدك هي اللي تدخلينها وتطلعين منها أخف: تسولفين بموضوع جديد، تتشاركين اهتمام (كتاب، طبخة، هواية، حتى مسلسل)، بدون ما حد يقيّم قرارك أو يسويها منافسة. هذا النوع من الاجتماعات وظيفته الترفيه والتفريغ، مو التقييم.

وترا ما يحتاج يكون معقد ⛓️‍💥

ما يلزم اجتماع رسمي ولا خطة ولا وقت طويل. أبسط سالفة قصيرة تكفي. وحتى لو ما قدرتي تطلعين أو تلقين وقت، الإنترنت اليوم يقرّب البعيد — مجموعة اهتمام عالنت، سالفة صوتية مع صديقة بعيدة، حتى تعليق على بوست يشاركك نفس الاهتمام، كلها تأدي نفس الغرض. المهم إنها خفيفة وبدون أحكام، مو إنها معقّدة أو منظّمة.

وتذكري 💡

وسط معمعة الحياة والمسؤوليات، خصصي وقت ولو بسيط لسوالف ما لها علاقة بالأمومة ولا الشغل ولا الواجبات. ابحثي عن مساحات خفيفة، بدون أحكام، تتوسع فيها مداركك وترتاح فيها نفسك. هذا مو ترف، هذا جزء من كيف تحافظين على نفسك وسط كل شي.

ولأن هذا الجانب مهم بنفس قدر الجوانب الثانية، حرصت إن برنامج “نسختك بعد الأمومة” يغطي كل الجوانب اللي تهمك كأم — مو بس الجسدية، كمان النفسية والاجتماعية.

أرسلي كلمة “أنا جاهزة” على الواتساب من هنا عشان ارسلك تفاصيل البرنامج ورح أكون معاك خطوة بخطوة.

سفانة السعيد

عن الكاتبة

سفانة السعيد

أكثر من 10 سنوات من الخبرة في العلاج الطبيعي تخصص صحة المرأة، تكرّس سفانة جهودها لتقديم رعاية شاملة للنساء، شغوفة بتمكين النساء لتحسين صحتهن وعافيتهن في جميع مراحل الحياة، من الحمل وحتى ما بعد الولادة وما بعدها.يدمج نهج سفانة الشامل التقنيات المبنية على الأدلة مع الرعاية الشخصية، مع تركيز خاص على نمط الحياة وتغيير السلوك لتحقيق نتائج مستدامة.تضمن أيضاً حصول كل مراجعة على برنامج مخصص تماماً لتلبية احتياجاتها. هي تخلق بيئة داعمة وتعليمية، مما يعزز الثقة ويمكّن النساء من استعادة قوتهن وحيويتهن الجسدية. تؤمن سفانة بأن كل امرأة تستحق أن تعيش حياة كاملة وصحية، خالية من الألم والقيود.